لقد بنى الإسلام على خمس أولها شهادة أن لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله إننا كمسلمين بشتى الطوائف والطرق والمذاهب نقول هذة الكلمة ونؤمن بها ونعتقد فيها هذة الشهادة التى من اجل إعلائها اوذى رسول الله واصحابة هذة الكلمة التى أخرجت المهاجرين من ديارهم ومن قبلهم رسول الله بعدما كان يتمتع معظمهم بالثروة أو النفوذ فى قومة والمكانة المرموقة ومنهم الضعفاء الذين لم يستطيعوا تحمل العذاب من الكفار وأولهم رسول الله لقد كانو يلقبونة بالصادق الأمين عندما نطق الشهادة اذوة بشتى أنواع الإيذاء انة رسول الله الذين ارتضوة حكما بينهم فى قضية الحجر الأسود عندما قال لا اله إلا الله نبذوة وتركوة وشهرو بة انة رسول الله قائد هذة الأمة ومعلمها عندما طلب منهم الشهادة طلب منهم القيام بواجباتها وأولها الإخاء والإيثار وعندما نفذ الصحابة درس رسول الله الأول فى العقيدة طويت لهم الأرض وفى بضع سنين دانت لهم الفرس والروم نعم قال لهم الله كونوا عباد الله إخوانا وقال لهم سول الله المسلم كالبنيان يشد بعضة بعضا يا لله هاهم المسلمون قد نفذوا وصية رسول الله بحذافيرها
ولكن هيهات هيهات أن تكون دعوة حق بدون مشككين ومدلسين إنها حرب الشيطان نعم أيها الأخوة لقد علم الناس حقيقة هذا الدين فاتبعوة وامنوا به ودعو إلية انة أعظم دين لخير امة أخرجت للناس يا الله كل هذا الحقد على الإسلام وأهلة ولما أنا لا اعلم
لقد دعا الإسلام الناس جميعا إلى الحب والأخوة فى الله ولكن هيهات أيها الأخوة لقد تعرض الإسلام منذ ميلادة فى امة محمد إلى يومنا هذا إلى أبشع الهجمات ومن كل الجهات وهو ما يقوم بة المستشرقون اليوم انة الحقد الدفين ولكن يجب ان نعترف اننا اخطأنا كثيرا فى حق ربنا وديننا وعقيدتنا ونسينا وصية نبينا المسلم كالبنيان يشد بعضة بعضا نعم نسينا وتناسينا هذة لوصية واصبحنا فرقا ومذاهب مع ان المذهب واحد جاء بة نبيا واحد هو رسول الله اصبح منا المتشيعون والمتصوفون والسلفيون والسنة لما كل هذة الطوائف انا لا اعلم بل انة من المحزن انة اصبحت تلك الطوائف فرقا فينقسم الشيعة الى الاثنى عشرية والزيدية والاسماعلية وفرقا اخرى
لا حول

























بسم الله الرحمن الرحيم